وزيرة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن لـ «لشروق»:قريبا... قانون ينظّم المحاضن ورياض الاطفال
النوري الصل
...«الانتحار الجماعي»!
«لا توجد دولة تتحمل إنتاج جيل كامل دون تعليم جيد، فهذا الجيل سيدمّر الدولة داخليّاً لتتفتّت وتفقد وجودها».
المزيد >>
وزيرة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن لـ «لشروق»:قريبا... قانون ينظّم المحاضن ورياض الاطفال
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 أفريل 2018

أكّدت وزيرة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن نزيهة العبيدي في حوار خاص بـ «الشروق» أن الوزارة تقف موقف حياد بخصوص مشروع قانون المساواة في الميراث بين المرأة والرجل، معبرة عن تفاؤلها بالدعم الذي تحظى به المرأة والطفل وكبار السن.

الشروق – مكتب الساحل:
واعتبرت الوزيرة أن ما تعرفه مؤسسات قطاع الطفولة من مشاكل وتجاوزات ستحسم فيها النصوص التشريعية القادمة، كما تحدثت الوزيرة عن مواضيع وإشكاليات أخرى تخص المجالات التي تُعنى بها الوزارة في الحوار التالي:
- كيف تقرئين واقع الطفل والمرأة والمسنين في تونس؟
أنا متفائلة جدا لوضع الأسرة والطفل والمرأة وكبار السن في تونس لتوفر عناية كبيرة من طرف الدولة وتمويلات مرصودة لهذه القطاعات، وهناك إرادة سياسية ثابتة من 1956 إلى الآن لدعمها.
- بقدر ما تحتاج هذه القطاعات إلى جانب تشريعي هناك قوانين لم تكن محل إجماع وأثارت بعض الجدل ولا تزال ما هو سبب ذلك؟
نحن في إطار ديمقراطية وحركية نسعى لتقديم ما هو أفضل وما يتماشى مع تطور مجتمعنا ومع الأفكار الحديثة وأنا سعيدة بمثل هذه الحركية الفكرية في البلاد، تسمح بحوار فكري مشترك بين مختلف الأطياف السياسية والفكرية وهذا مؤشر صحي على أن المجتمع التونسي في صحة جيدة عكس ما يشاع.
- كثرت في السنوات الأخيرة المؤسسات الخاصة الموجهة للطفل بنية تجارية وصاحب العديد منها تجاوزات كثيرة، كيف السبيل إلى معادلة تجمع بين التشجيع على الاستثمار الخاص وبين الكيف؟
ضروري أن تكون لنا رقابة على القطاع الخاص وهناك فريق من المتفقدين قائمون بهذه المهمة ولكن هناك من يترصد الثغرات لبعث مؤسسات فوضوية ونحن بالمرصاد لهم، وبالمناسبة أدعو كل ولي عند ترسيم أحد أبنائه بإحدى رياض الأطفال أن يطلب الترخيص من تلك المؤسسة، وقريبا سيصدر كراس شروط في هذا الشأن وأيضا هناك قانون خاص بالمحاضن وبرياض الأطفال معروض على مجلس نواب الشعب إن شاء الله يرى النور قريبا.
- المحاضن مثلا أصبحت وكأنها مؤسسات تربوية موازية هل هذا مظهر من مظاهر غياب التشريعات أو عدم تفعيل القانون؟
في القانون الطفل حتى سن الست سنوات يتعلم اللعب وممكن أن يتعلم القراءة والكتابة ولكن بأساليب مختلفة عن طريق الألعاب ولكن من الناحية البيداغوجية يمنع منعا باتا بالقانون أن يقع تدريس الطفل قبل سن الست سنوات.
- لكن لماذا لم نسمع بعقوبات في هذا المجال؟
نحن في انتظار صدور قانون رياض الأطفال والمحاضن وفي غياب ذلك هناك اجتهادات، وتجدر الإشارة إلى أن هناك من الأولياء من يطالب بتعليم طفله القراءة والكتابة دون أن يفهم أن ذلك يتطلب استعدادا نفسيا وفكريا وله سن معين يمكن له تعلم القراءة والكتابة فكلّ مرحلة لها ما يناسبها من عمر.
- مستوى التحضيري لأطفال الخمس سنوات لا يزال مجهول الإطار المشرف عليه فهو يتأرجح بين وزارتكم وبين وزارة التربية فهل توصلتم إلى حسم الأمر؟
نعم تم الحسم في أن رياض الأطفال تتبع وزارة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن والأقسام التحضيرية تتبع وزارة التربية ولكن هناك استثناءات بالسماح بوجود أقسام تحضيري برياض الأطفال شريطة أن يشرف عليها متفقد من وزارتنا ويبقى محتواه البيداغوجي تابعا لوزارة التربية.
- تشكو العديد من محاضن الرضع ضعفا في البرمجة وفي تكوين منشطيها إلى جانب العشوائية، فهل هناك تفكير في إعادة هيكلتها ومراجعة مضمون برامجها؟
تربية الطفل تنطلق من اليوم الأول للولادة وتعتبر الألف يوم الأولى أساسية ومهمة للرضيع ويؤكّد علم النفس التربوي على ذلك ولكن في غياب النصوص القانونية وفي غياب الردع فهناك تسيب وتجاوزات لذلك نحن مركزين على مراجعة كراس شروط هذه المحاضن إلى جانب قانون محاضن ورياض الأطفال... كذلك هناك قانون آخر بصدد التفكير فيه لوضع حد لهذه الفوضى ونحرص أن ننأى بالطفولة عن كل التجاذبات وليس لنا الحق في أن نفرض عليه شخصية معينة أو طريقة في التفكير هو لم يخترْها، بل يجب أن نترك له مساحة من الاختيار.
- التطور الحاصل في البنية التحتية لرياض الأطفال لم يصاحبه تطور في مجال التكوين والنجاعة ماهي الأسباب؟
ليس كل رياض الأطفال، ولكن هناك نسبة معينة، وعموما على التي تختار هذه المهنة أن تعلم أنها مهنة حب وعليها أن تكون حاملة للرسالة التربوية بكل شروطها من عطاء وتضحية ورحابة صدر وغيرها من القيم والتي لا تقبل المساومة أو أنصاف الحلول.
- رغم الدعوات المتضامنة مع المرأة وجملة الحقوق والمكاسب لا تزال فئة من النساء وخاصة المرأة الريفية تعاني من العديد من المشاكل في مختلف الجوانب إلى جانب وضعيات نساء تنام على قارعة الطريق والتسوّل صحبة الأطفال كيف تنظرون إلى هذه المفارقة؟
في شهر أوت 2017 صادق مجلس وزاري على الاستراتيجية الوطنية ومتعددة القطاعات والتي تهم المرأة الريفية وخصصنا لها 54 مليون دينار، وهذه الخطة بمشاركة مختلف الوزارات ونحن بصدد ترويج هذه الاستراتيجية وتسويقها إلى الخارج، ونحن على وعي بكل هذه المشاكل التي تدعمها الدراسات ولكن ليست الدولة بمفردها هي المسؤولة عن ذلك فالمجتمع له مسؤولية في ذلك كلنا مسؤولون متى لاحظ مواطن أي مشكل أو خلل لا بد أن يتدخل فواجب الإشعار محمول بالقانون وكل مواطن هو شريك لنا.
- في خصوص برنامج القروض الموجهة للنساء صاحبات المشاريع هناك من يؤكدن تعطل ملفاتهن من طرف بنك التضامن، إلى أي مدى تمت الاستجابة للمشاريع المقدمة؟
كل الملفات تحال من المندوبية الجهوية للمرأة ومنها إلى بنك التضامن الذي ينظر فيها بدقة وأشكر بالمناسبة هذا البنك حتى أوفيه حقه لأنه مدعم لنا، فللبنك تقدير كل مشروع وتقييمه من حيث نجاعته واستمراريته وأمام كل نقص يتمّ إعلام صاحبة المشروع بذلك ولكن لم يسبق أن رفض البنك مشروعا دون إعلام وطلب إعادة النظر فيه من طرف صاحبته.
ـ هل هناك توازن في المبالغ المسندة الخاصة بهذه المشاريع لمختلف الولايات؟
الباب مفتوح لكل الناس ولكن هناك نساء أكثر جرأة وإقداما على المبادرة من نساء أخريات ففي ولاية تطاوين هناك 184 مشروعا وهناك منهن امرأة بدأت بعشرة آلاف دينار أصبح رأسمالها 75 ألف دينار وتشغّل 15 شخصا فلا بد من الثقة في النفس وفي مؤسسات الدولة.
ـ أثار رئيس الجمهورية مؤخرا مرة أخرى مسألة قانون المساواة في الميراث بين الرجل والمرأة، أنتم كوزارة هل تساندون هذا القانون؟
نحن كسلطة تنفيذية لا نساند ولسنا ضد، ما سيستقر عليه الحوار الوطني وما ستؤول إليه نتائج اللجنة سننضبط له ولما سيمليه المجتمع وحاجته وما تمليه كل الظروف الاجتماعية.

حاورها رضوان شبيل
رئيس هيئة الانتخابات لـ«الشروق»:سنشدّد المراقبة ... ولا تسامح مع المخالفين
14 أفريل 2018 السّاعة 21:00
قال رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات إن الهيئة أنهت وضع اللمسات الأخيرة لتكون فترة الحملة الانتخابية...
المزيد >>
وزيرة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن لـ «لشروق»:قريبا... قانون ينظّم المحاضن ورياض الاطفال
11 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أكّدت وزيرة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن نزيهة العبيدي في حوار خاص بـ «الشروق» أن الوزارة تقف موقف...
المزيد >>
الممثلة فاطمة ناصر لـ«الشروق»:فيلم «ولد العكري» سيثير نقاشا كبيرا حول تاريخ الحركة الوطنية
11 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أكدت الممثلة فاطمة ناصر أنها مقتنعة بالمشهد الذي صورته مع الممثل أحمد الحفيان في فيلم «ولد العكري» (Vagues...
المزيد >>
رواها مترجم العقيد لـ«الشروق»:أسرار آخر مكالمة بين بن علي والقذافي
07 أفريل 2018 السّاعة 21:00
كشف الدكتور عبد الفتاح ميسوري، المترجم الخاص للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي والرئيس السابق لمكتب فرنسا...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
وزيرة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن لـ «لشروق»:قريبا... قانون ينظّم المحاضن ورياض الاطفال
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 أفريل 2018

أكّدت وزيرة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن نزيهة العبيدي في حوار خاص بـ «الشروق» أن الوزارة تقف موقف حياد بخصوص مشروع قانون المساواة في الميراث بين المرأة والرجل، معبرة عن تفاؤلها بالدعم الذي تحظى به المرأة والطفل وكبار السن.

الشروق – مكتب الساحل:
واعتبرت الوزيرة أن ما تعرفه مؤسسات قطاع الطفولة من مشاكل وتجاوزات ستحسم فيها النصوص التشريعية القادمة، كما تحدثت الوزيرة عن مواضيع وإشكاليات أخرى تخص المجالات التي تُعنى بها الوزارة في الحوار التالي:
- كيف تقرئين واقع الطفل والمرأة والمسنين في تونس؟
أنا متفائلة جدا لوضع الأسرة والطفل والمرأة وكبار السن في تونس لتوفر عناية كبيرة من طرف الدولة وتمويلات مرصودة لهذه القطاعات، وهناك إرادة سياسية ثابتة من 1956 إلى الآن لدعمها.
- بقدر ما تحتاج هذه القطاعات إلى جانب تشريعي هناك قوانين لم تكن محل إجماع وأثارت بعض الجدل ولا تزال ما هو سبب ذلك؟
نحن في إطار ديمقراطية وحركية نسعى لتقديم ما هو أفضل وما يتماشى مع تطور مجتمعنا ومع الأفكار الحديثة وأنا سعيدة بمثل هذه الحركية الفكرية في البلاد، تسمح بحوار فكري مشترك بين مختلف الأطياف السياسية والفكرية وهذا مؤشر صحي على أن المجتمع التونسي في صحة جيدة عكس ما يشاع.
- كثرت في السنوات الأخيرة المؤسسات الخاصة الموجهة للطفل بنية تجارية وصاحب العديد منها تجاوزات كثيرة، كيف السبيل إلى معادلة تجمع بين التشجيع على الاستثمار الخاص وبين الكيف؟
ضروري أن تكون لنا رقابة على القطاع الخاص وهناك فريق من المتفقدين قائمون بهذه المهمة ولكن هناك من يترصد الثغرات لبعث مؤسسات فوضوية ونحن بالمرصاد لهم، وبالمناسبة أدعو كل ولي عند ترسيم أحد أبنائه بإحدى رياض الأطفال أن يطلب الترخيص من تلك المؤسسة، وقريبا سيصدر كراس شروط في هذا الشأن وأيضا هناك قانون خاص بالمحاضن وبرياض الأطفال معروض على مجلس نواب الشعب إن شاء الله يرى النور قريبا.
- المحاضن مثلا أصبحت وكأنها مؤسسات تربوية موازية هل هذا مظهر من مظاهر غياب التشريعات أو عدم تفعيل القانون؟
في القانون الطفل حتى سن الست سنوات يتعلم اللعب وممكن أن يتعلم القراءة والكتابة ولكن بأساليب مختلفة عن طريق الألعاب ولكن من الناحية البيداغوجية يمنع منعا باتا بالقانون أن يقع تدريس الطفل قبل سن الست سنوات.
- لكن لماذا لم نسمع بعقوبات في هذا المجال؟
نحن في انتظار صدور قانون رياض الأطفال والمحاضن وفي غياب ذلك هناك اجتهادات، وتجدر الإشارة إلى أن هناك من الأولياء من يطالب بتعليم طفله القراءة والكتابة دون أن يفهم أن ذلك يتطلب استعدادا نفسيا وفكريا وله سن معين يمكن له تعلم القراءة والكتابة فكلّ مرحلة لها ما يناسبها من عمر.
- مستوى التحضيري لأطفال الخمس سنوات لا يزال مجهول الإطار المشرف عليه فهو يتأرجح بين وزارتكم وبين وزارة التربية فهل توصلتم إلى حسم الأمر؟
نعم تم الحسم في أن رياض الأطفال تتبع وزارة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن والأقسام التحضيرية تتبع وزارة التربية ولكن هناك استثناءات بالسماح بوجود أقسام تحضيري برياض الأطفال شريطة أن يشرف عليها متفقد من وزارتنا ويبقى محتواه البيداغوجي تابعا لوزارة التربية.
- تشكو العديد من محاضن الرضع ضعفا في البرمجة وفي تكوين منشطيها إلى جانب العشوائية، فهل هناك تفكير في إعادة هيكلتها ومراجعة مضمون برامجها؟
تربية الطفل تنطلق من اليوم الأول للولادة وتعتبر الألف يوم الأولى أساسية ومهمة للرضيع ويؤكّد علم النفس التربوي على ذلك ولكن في غياب النصوص القانونية وفي غياب الردع فهناك تسيب وتجاوزات لذلك نحن مركزين على مراجعة كراس شروط هذه المحاضن إلى جانب قانون محاضن ورياض الأطفال... كذلك هناك قانون آخر بصدد التفكير فيه لوضع حد لهذه الفوضى ونحرص أن ننأى بالطفولة عن كل التجاذبات وليس لنا الحق في أن نفرض عليه شخصية معينة أو طريقة في التفكير هو لم يخترْها، بل يجب أن نترك له مساحة من الاختيار.
- التطور الحاصل في البنية التحتية لرياض الأطفال لم يصاحبه تطور في مجال التكوين والنجاعة ماهي الأسباب؟
ليس كل رياض الأطفال، ولكن هناك نسبة معينة، وعموما على التي تختار هذه المهنة أن تعلم أنها مهنة حب وعليها أن تكون حاملة للرسالة التربوية بكل شروطها من عطاء وتضحية ورحابة صدر وغيرها من القيم والتي لا تقبل المساومة أو أنصاف الحلول.
- رغم الدعوات المتضامنة مع المرأة وجملة الحقوق والمكاسب لا تزال فئة من النساء وخاصة المرأة الريفية تعاني من العديد من المشاكل في مختلف الجوانب إلى جانب وضعيات نساء تنام على قارعة الطريق والتسوّل صحبة الأطفال كيف تنظرون إلى هذه المفارقة؟
في شهر أوت 2017 صادق مجلس وزاري على الاستراتيجية الوطنية ومتعددة القطاعات والتي تهم المرأة الريفية وخصصنا لها 54 مليون دينار، وهذه الخطة بمشاركة مختلف الوزارات ونحن بصدد ترويج هذه الاستراتيجية وتسويقها إلى الخارج، ونحن على وعي بكل هذه المشاكل التي تدعمها الدراسات ولكن ليست الدولة بمفردها هي المسؤولة عن ذلك فالمجتمع له مسؤولية في ذلك كلنا مسؤولون متى لاحظ مواطن أي مشكل أو خلل لا بد أن يتدخل فواجب الإشعار محمول بالقانون وكل مواطن هو شريك لنا.
- في خصوص برنامج القروض الموجهة للنساء صاحبات المشاريع هناك من يؤكدن تعطل ملفاتهن من طرف بنك التضامن، إلى أي مدى تمت الاستجابة للمشاريع المقدمة؟
كل الملفات تحال من المندوبية الجهوية للمرأة ومنها إلى بنك التضامن الذي ينظر فيها بدقة وأشكر بالمناسبة هذا البنك حتى أوفيه حقه لأنه مدعم لنا، فللبنك تقدير كل مشروع وتقييمه من حيث نجاعته واستمراريته وأمام كل نقص يتمّ إعلام صاحبة المشروع بذلك ولكن لم يسبق أن رفض البنك مشروعا دون إعلام وطلب إعادة النظر فيه من طرف صاحبته.
ـ هل هناك توازن في المبالغ المسندة الخاصة بهذه المشاريع لمختلف الولايات؟
الباب مفتوح لكل الناس ولكن هناك نساء أكثر جرأة وإقداما على المبادرة من نساء أخريات ففي ولاية تطاوين هناك 184 مشروعا وهناك منهن امرأة بدأت بعشرة آلاف دينار أصبح رأسمالها 75 ألف دينار وتشغّل 15 شخصا فلا بد من الثقة في النفس وفي مؤسسات الدولة.
ـ أثار رئيس الجمهورية مؤخرا مرة أخرى مسألة قانون المساواة في الميراث بين الرجل والمرأة، أنتم كوزارة هل تساندون هذا القانون؟
نحن كسلطة تنفيذية لا نساند ولسنا ضد، ما سيستقر عليه الحوار الوطني وما ستؤول إليه نتائج اللجنة سننضبط له ولما سيمليه المجتمع وحاجته وما تمليه كل الظروف الاجتماعية.

حاورها رضوان شبيل
رئيس هيئة الانتخابات لـ«الشروق»:سنشدّد المراقبة ... ولا تسامح مع المخالفين
14 أفريل 2018 السّاعة 21:00
قال رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات إن الهيئة أنهت وضع اللمسات الأخيرة لتكون فترة الحملة الانتخابية...
المزيد >>
وزيرة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن لـ «لشروق»:قريبا... قانون ينظّم المحاضن ورياض الاطفال
11 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أكّدت وزيرة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن نزيهة العبيدي في حوار خاص بـ «الشروق» أن الوزارة تقف موقف...
المزيد >>
الممثلة فاطمة ناصر لـ«الشروق»:فيلم «ولد العكري» سيثير نقاشا كبيرا حول تاريخ الحركة الوطنية
11 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أكدت الممثلة فاطمة ناصر أنها مقتنعة بالمشهد الذي صورته مع الممثل أحمد الحفيان في فيلم «ولد العكري» (Vagues...
المزيد >>
رواها مترجم العقيد لـ«الشروق»:أسرار آخر مكالمة بين بن علي والقذافي
07 أفريل 2018 السّاعة 21:00
كشف الدكتور عبد الفتاح ميسوري، المترجم الخاص للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي والرئيس السابق لمكتب فرنسا...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
النوري الصل
...«الانتحار الجماعي»!
«لا توجد دولة تتحمل إنتاج جيل كامل دون تعليم جيد، فهذا الجيل سيدمّر الدولة داخليّاً لتتفتّت وتفقد وجودها».
المزيد >>