بالمناسبة:كذبة «الكيمياوي»... الفصل 2
النوري الصل
...«الانتحار الجماعي»!
«لا توجد دولة تتحمل إنتاج جيل كامل دون تعليم جيد، فهذا الجيل سيدمّر الدولة داخليّاً لتتفتّت وتفقد وجودها».
المزيد >>
بالمناسبة:كذبة «الكيمياوي»... الفصل 2
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 أفريل 2018

في استنساخ وقح لسيناريو العدوان على العراق وغزوه واحتلاله عام 2003 بتهمة حيازة أسلحة دمار شامل، تتحرك آلة العدوان الامريكية الصهيونية لفبركة سيناريو مشابه لتبرير توجيه ضربات الى سوريا.

سيناريو العدوان على سوريا بسيط ومباشر وهو موغل في الغطرسة والسذاجة وأي شيء اسهل من فبركة تهمة استعمال أسلحة كيمياوية لضرب مدنيين عندما يتعلق الأمر بالانتقام لخسارة آخر ورقة استراتيجية في الحرب العالمية التي شنت على سوريا...
ورقة ممثلة في اندحار جحافل الارهابيين في غوطة دمشق وقد كانوا بمثابة بنادق استأجرها الغزاة وزجّوا بهم في محطة متقدمة توثبا للاجهاز على عاصمة الأمويين... فإذا بالجيش العربي السوري يسحقهم في وقت قياسي بضربات ساحقة ماحقة ويجبرهم على الهرب كالجرذان المذعورة الى ادلب وجرابلس.
من طرائف هذه المزاعم أن مفبركيها يعوزهم الخيال الخصب لوضع سيناريو قابل للتصديق... ويعوزهم حد أدنى من الذكاء يمكّنهم من تمرير أكاذيبهم.. ذلك أن اطلاق هذه المسرحيات السمجة يتزامن كل مرّة مع انتصار مدوّ يحقّقه الجيش العربي السوري وهو ما يجعله عبارة عن مسعى خائب من المشغلين للتنفيس عن الارهابيين ووقف تقدّم الجيش العربي السوري.
ومن الطرائف أيضا أن ساحات انجاز هذا السيناريو الوقح تتشابه في أدنى التفاصيل... ضربات مزعومة بأسلحة كيمياوية لكنها ضربات «غبية» بحيث تخطئ الارهابيين دائما وتكتفي بإصابة مدنيين من أطفال ونساء وشيوخ من باب الحبكة الدرامية لتنطلي الكذبة ـ الخدعة ويتم التأثير في الرأي العام الدولي وإعداده للعدوان على سوريا... على أن هذه الضربات بالكيمياوي ومن غباء واضعي السيناريو الهابط لها تعالج كل مرة بخراطيم المياه ولا تترك أثرا لضحايا ولا لجثث كما ظهر من سيناريو الضربة المزعومة في مدينة «دوما».
والأدهى أن الكومبارس المكلّفين بأداء الأدوار «علقوا» انسحابهم باتجاه جرابلس لساعات حتى ينجزوا أدوارهم ويخرجوا.
وحتى تبلغ الدراما ـ المهزلة مداها يتكلم قادة الكيان الصهيوني وهم من هم في التنكيل بأبناء الشعب الفلسطيني وتقتيلهم فيذرفون دموع التماسيح على ضحايا الضربة المزعومة بالكيمياوي.
هذه المعاني نبّه اليها الاستاذ بشار الجعفري المندوب الدائم لسوريا لدى الأمم المتحدة... ومع ذلك فإن الكذبة تجد لها مصدّقين ومريدين على شاكلة من يطلق الكذبة ويعود ليكون أول مصدّقيها... وكما حدث في العراق تمضي قوى الشر في شحذ السكاكين وفي تهيئة الرأي العام الدولي لتقبل تبعات توجيه ضربات انتقامية لمواقع تابعة للجيش السوري.. مع علم هؤلاء المسبق بمخاطر هذا السلوك الارعن على السلم والامن الدوليين خاصة بعد ان زمجر الدب الروسي وأكد بوتين أن روسيا ستكون كتفا بكتف الى جانب سوريا في هذه المواجهة التي تخوضها بشرف وبسالة واقتدار ضد عدوان تنفّذه أكثر من 80 دولة ويرعاه تحالف الشر الأمريكي ـ الصهيوني.

كتبها عبدالحميد الرياحي
وخزة
20 أفريل 2018 السّاعة 21:00
قصدت صندوق التأمين على المرض لتجديد دفتر العلاج ولحسن الحظ لم يكن المكان مزدحما بالحرفاء، اقتطعت تذكرة...
المزيد >>
أولا وأخيرا:
20 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أوّاه يا أمّاه ما أقلّ حياؤهم وما أكثر خزي التاريخ لهم ولعنة الأوطان عليهم من تونس الى الشام تلك التي بعثت...
المزيد >>
وخزة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
«غدا يموت الكبار وينسى الصغار» قالتها غولدا مائير في ماي 1948، لكن ذلك الحلم لم يتحقق رغم النكسات وخذلان...
المزيد >>
بالحبر السياسي :المأزق والرجّة اللازمة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
باتت كرة الثلج تكبُر من يوم إلى آخر ملقية بالكثير من الغموض والضبابيّة على الحياة الوطنية إلى الدرجة التي...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
بالمناسبة:كذبة «الكيمياوي»... الفصل 2
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 أفريل 2018

في استنساخ وقح لسيناريو العدوان على العراق وغزوه واحتلاله عام 2003 بتهمة حيازة أسلحة دمار شامل، تتحرك آلة العدوان الامريكية الصهيونية لفبركة سيناريو مشابه لتبرير توجيه ضربات الى سوريا.

سيناريو العدوان على سوريا بسيط ومباشر وهو موغل في الغطرسة والسذاجة وأي شيء اسهل من فبركة تهمة استعمال أسلحة كيمياوية لضرب مدنيين عندما يتعلق الأمر بالانتقام لخسارة آخر ورقة استراتيجية في الحرب العالمية التي شنت على سوريا...
ورقة ممثلة في اندحار جحافل الارهابيين في غوطة دمشق وقد كانوا بمثابة بنادق استأجرها الغزاة وزجّوا بهم في محطة متقدمة توثبا للاجهاز على عاصمة الأمويين... فإذا بالجيش العربي السوري يسحقهم في وقت قياسي بضربات ساحقة ماحقة ويجبرهم على الهرب كالجرذان المذعورة الى ادلب وجرابلس.
من طرائف هذه المزاعم أن مفبركيها يعوزهم الخيال الخصب لوضع سيناريو قابل للتصديق... ويعوزهم حد أدنى من الذكاء يمكّنهم من تمرير أكاذيبهم.. ذلك أن اطلاق هذه المسرحيات السمجة يتزامن كل مرّة مع انتصار مدوّ يحقّقه الجيش العربي السوري وهو ما يجعله عبارة عن مسعى خائب من المشغلين للتنفيس عن الارهابيين ووقف تقدّم الجيش العربي السوري.
ومن الطرائف أيضا أن ساحات انجاز هذا السيناريو الوقح تتشابه في أدنى التفاصيل... ضربات مزعومة بأسلحة كيمياوية لكنها ضربات «غبية» بحيث تخطئ الارهابيين دائما وتكتفي بإصابة مدنيين من أطفال ونساء وشيوخ من باب الحبكة الدرامية لتنطلي الكذبة ـ الخدعة ويتم التأثير في الرأي العام الدولي وإعداده للعدوان على سوريا... على أن هذه الضربات بالكيمياوي ومن غباء واضعي السيناريو الهابط لها تعالج كل مرة بخراطيم المياه ولا تترك أثرا لضحايا ولا لجثث كما ظهر من سيناريو الضربة المزعومة في مدينة «دوما».
والأدهى أن الكومبارس المكلّفين بأداء الأدوار «علقوا» انسحابهم باتجاه جرابلس لساعات حتى ينجزوا أدوارهم ويخرجوا.
وحتى تبلغ الدراما ـ المهزلة مداها يتكلم قادة الكيان الصهيوني وهم من هم في التنكيل بأبناء الشعب الفلسطيني وتقتيلهم فيذرفون دموع التماسيح على ضحايا الضربة المزعومة بالكيمياوي.
هذه المعاني نبّه اليها الاستاذ بشار الجعفري المندوب الدائم لسوريا لدى الأمم المتحدة... ومع ذلك فإن الكذبة تجد لها مصدّقين ومريدين على شاكلة من يطلق الكذبة ويعود ليكون أول مصدّقيها... وكما حدث في العراق تمضي قوى الشر في شحذ السكاكين وفي تهيئة الرأي العام الدولي لتقبل تبعات توجيه ضربات انتقامية لمواقع تابعة للجيش السوري.. مع علم هؤلاء المسبق بمخاطر هذا السلوك الارعن على السلم والامن الدوليين خاصة بعد ان زمجر الدب الروسي وأكد بوتين أن روسيا ستكون كتفا بكتف الى جانب سوريا في هذه المواجهة التي تخوضها بشرف وبسالة واقتدار ضد عدوان تنفّذه أكثر من 80 دولة ويرعاه تحالف الشر الأمريكي ـ الصهيوني.

كتبها عبدالحميد الرياحي
وخزة
20 أفريل 2018 السّاعة 21:00
قصدت صندوق التأمين على المرض لتجديد دفتر العلاج ولحسن الحظ لم يكن المكان مزدحما بالحرفاء، اقتطعت تذكرة...
المزيد >>
أولا وأخيرا:
20 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أوّاه يا أمّاه ما أقلّ حياؤهم وما أكثر خزي التاريخ لهم ولعنة الأوطان عليهم من تونس الى الشام تلك التي بعثت...
المزيد >>
وخزة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
«غدا يموت الكبار وينسى الصغار» قالتها غولدا مائير في ماي 1948، لكن ذلك الحلم لم يتحقق رغم النكسات وخذلان...
المزيد >>
بالحبر السياسي :المأزق والرجّة اللازمة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
باتت كرة الثلج تكبُر من يوم إلى آخر ملقية بالكثير من الغموض والضبابيّة على الحياة الوطنية إلى الدرجة التي...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
النوري الصل
...«الانتحار الجماعي»!
«لا توجد دولة تتحمل إنتاج جيل كامل دون تعليم جيد، فهذا الجيل سيدمّر الدولة داخليّاً لتتفتّت وتفقد وجودها».
المزيد >>