رسالة الرياض:«الشروق» في قمة العرب بالظهران:«سلام شامل» مع اسرائيل... و«حشد شامل» ضد إيران
النوري الصلّ
الحوار...«طوق النجاة»
أزمة التعليم، التفويت في المؤسسات الحكومية... إصلاح الصناديق الاجتماعية. كلّها عناصر تشابكتْ على خطّ سياسة التهديد و«لي الذراع» الذي تتوالى حلقاتها يوميا وتتحوّل تباعاً الى ما...
المزيد >>
رسالة الرياض:«الشروق» في قمة العرب بالظهران:«سلام شامل» مع اسرائيل... و«حشد شامل» ضد إيران
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 16 أفريل 2018

على أرضية «مهّد» لها العدوان الثلاثي على سوريا ووسط أزمات عربية متفجرة وملفات شائكة ووضع إقليمي ودولي مشتعل انعقدت القمة العربية الـ29 يوم أمس بمدينة الظهران شرقي الرياض بجدول أعمال تصدرته قضايا عديدة لكن عنوانها الأبرز كان مواجهة إيران و«السلام» مع اسرائيل.

تونس(الشروق) - الظهران – 
بيان القمة العربية الذي غابت عن مفرداته عبارات اي اشارة الى العدوان على سوريا والازمة الخليجية حضرت في جل بنوده في المقابل عبارات التأكيد والتأييد لـ«السلام الشامل» مع اسرائيل ومهاجمة ايران واتهامها بالعمل على زعزعة أمن المنطقة العربية وبث النعرات الطائفية.
وفي هذا البيان الذي تضمن 29 بندا أكد القادة العرب «مجدداً على مركزية قضية فلسطين بالنسبة للأمة العربية جمعاء، وعلى الهوية العربية للقدس الشرقية المحتلة، عاصمة دولة فلسطين» لكنهم شددوا في نفس الوقت «على اهمية السلام الشامل والدائم في الشرق الاوسط كخيار عربي استراتيجي تجسده مبادرة السلام العربية التي تنتهجها جميع الدول العربية في قمة بيروت في العام 2002 ودعمها منظمة التعاون الاسلامي والتي ما تزال تشكل الخطة الاكثر شمولية لمعالجة جميع قضايا الوضع النهائي وفي مقدمتها قضية اللاجئين والتي توفر الامن والقبول والسلام لاسرائيل مع جميع الدول العربية، ونؤكد على التزامنا بالمبادرة وعلى تمسكنا بجميع بنودها».
كما شدد القادة العرب على «الاستمرار في العمل على اعادة اطلاق مفاوضات سلام فلسطينية اسرائيلية جادة وفاعلة تنهي حالة الفشل السياسي التي تمر بها القضية بسبب المواقف الاسرائيلية المتعنتة، آملين أن تتم المفاوضات وفق جدول زمني محدد لانهاء الصراع على اساس حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من جوان عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية اذ ان هذا هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة».
وأكّد البيان «بطلان وعدم شرعية القرار الامريكي بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مع رفضنا القاطع الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، حيث ستبقي القدس عاصمة فلسطين العربية» محذّرا من «اتخاذ أي اجراءات من شأنها تغيير الصفة القانونية والسياسية الراهنة للقدس حيث سيؤدي ذلك الى تداعيات مؤثرة على الشرق الاوسط بأكمله». كما عبر عن رفضه «لكل الخطوات الاسرائيلية احادية الجانب التي تهدف الى تغيير الحقائق على الأرض وتقويض حل الدولتين، ونطالب المجتمع الدولي بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وآخرها قرار مجلس الأمن رقم 2334 عام 2016 الذي يدين الاستيطان ومصادرة الأراضي»، كما نؤكد دعمنا مخرجات مؤتمر باريس للسلام في الشرق الاوسط المنعقد بتاريخ 15 /1/ 2017 والذي جدد التزام المجتمع الدولي بحل الدولتين سبيلاً وحيداً لتحقيق السلام الدائم.
كما طالب البيان بتنفيذ جميع قرارات مجلس الامن المتعلقة بالقدس المؤكدة على بطلان كافة الاجراءات الاسرائيلية الرامية لتغيير معالم القدس الشرقية ومصادرة هويتها العربية الحقيقية، ونطالب دول العالم بعدم نقل سفاراتها الى القدس أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل. وأدانت قمة الظهران «بأشد العبارات» ما تعرضت له المملكة العربية السعودية من استهداف لأمنها عبر اطلاق ميليشيات الحوثي الارهابية المدعومة من ايران (106) صاروخ باليستي على مكة المكرمة والرياض وعدد من مدن المملكة.
وأكّد البيان الختامي «دعم ومساندتنا للمملكة العربية السعودية والبحرين في كل ما تتخذه من اجراءات لحماية امنها ومقدراتها من عبث التدخل الخارجي وأياديه الآثمة، ونطالب المجتمع الدولي بضرورة تشديد العقوبات على ايران وميليشياتها ومنعها من دعم الجماعات الارهابية ومن تزويد ميليشيات الحوثي الارهابية بالصواريخ الباليستية التي يتم توجيهها من اليمن للمدن السعودية والامتثال للقرار الاممي رقم (2216) الذي يمنع توريد الاسلحة للحوثيين» حسب تعبير البيان.
وأعرب القادة العرب في نفس الوقت مساندتهم «لجهود التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن لإنهاء الازمة اليمنية على أساس المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرار مجلس الامن 2216 عام 2015م وربما يؤمن استقلال اليمن ووحدته الترابية ويمنع التدخل في شؤونه الداخلية، ويحفظ امنه وأمن دول جواره، كما نثمن مبادرات اعادة الاعمار ووقوف دول التحالف الى جانب الشعب اليمني الشقيق من خلال مبادرة اعادة الامل وما تقدمه من مساعدات اغاثية وعلاجية وتنموية من خلال مشاريع الاغاثة والاعمال الانسانية التي يقدمها مركز الملك سلمان للإغاثة والاعمال الانسانية كما نرحب بقرار دول التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن فتح مطار صنعاء الدولي وميناء الحديدة على البحر الاحمر لاستقبال المواد الاغاثية والانسانية. وأعلن البيان الختامي رفضه لـ«التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية وادان بشدة «المحاولات العدوانية الرامية الى زعزعة الامن وبث النعرات الطائفية وتأجيج الصراعات المذهبية لما تمثله من انتهاك لمبادئ حسن الجوار ولقواعد العلاقات الدولية ولمبادئ القانون الدولي ولميثاق منظمة الامم المتحدة».
وشدد البيان الختامي على «ضرورة ايجاد حل سياسي ينهي الازمة السورية، بما يحقق طموحات الشعب السوري الذي يئن تحت وطأة العدوان، وبما يحفظ وحدة سوريا، ويحمي سيادتها واستقلالها، وينهي وجود جميع الجماعات الارهابية فيها، استناداً الى مخرجات جنيف (1) وبيانات مجموعة الدعم الدولية لسوريا، وقرارات مجلس الامن ذات الصلة، وبخاصة القرار رقم 2254 لعام 2015» معتبرين انه لا سبيل لوقف نزيف الدم الا بالتوصل الى «تسوية سلمية، تحقق انتقالاً حقيقياً الى واقع سياسي تصيغه وتتوافق عليه كافة مكونات الشعب السوري عبر مسار جنيف الذي يشكل الاطار الوحيد تحت الحل السلمي».
وبدل ان يدين القادة العرب العدوان الامريكي الفرنسي البريطاني على سوريا وجهوا في المقابل «لائحة ادانة» الى النظام السوري الذي اتهموه باستخدام الاسلحة الكيماوية المحرمة دولياً ضد الشعب السوري، وطالبوا المجتمع الدولي بالوقوف ضد «هذه الممارسات تحقيقاً للعدالة وتطبيقاً للقانون الدولي الانساني وتلبية لنداء الضمير الحي في العالم الذي يرفض القتل والعنف والابادة الجماعية واستخدام الاسلحة المحرمة».
وشدد البيان الختامي على أهمية دعم المؤسسات الشرعية الليبية، الحوار الرباعي الذي استضافته جامعة الدول العربية بمشاركة الاتحاد الاوروبي والاتحاد الافريقي والامم المتحدة لدعم التوصل الى اتفاق ينهي الازمة من خلال مصالحة وطنية تتكئ على اتفاق «الصخيرات» وتحفظ ليبيا الترابية وتماسك نسيجها المجتمعي مؤكدا مساندته لـ«الاشقاء الليبيين في جهودهم لدحر العصابات الارهابية واستئصال الخطر الذي تمثله بؤرها وفلولها على ليبيا وعلى جواره».
كما أكّد الرؤساء العرب من جهة أخرى التزامهم «بتهيئة الوسائل الممكنة وتكريس كافة الجهود اللازمة للقضاء على العصابات الارهابية وهزيمة الارهابيين في جميع ميادين المواجهة العسكرية والأمنية والفكرية، والاستمرار في محاربة الارهاب وإزالة اسبابه والقضاء على داعميه ومنظميه ومموليه في الداخل والخارج كإيران واذرعها في منطقة الشرق الاوسط وافريقيا، معربين عن أملهم في «وقوف العالم الحر لمساندتنا ودعمنا لننعم جميعاً بالسلام والأمن والنماء».

من مبعوثنا الخاص النوري الصل
السعودية.. ايقاف نحو مليون مخالف
24 أفريل 2018 السّاعة 00:19
أعلنت السلطات السعودية عن توقيف 994 ألف مخالف لأنظمة الحدود والإقامة والعمل وأمن الحدود خلال 5 أشهر.
المزيد >>
بشار الاسد: العدوان الثلاثي على سوريا لن ينجح في وقف الحرب على الإرهاب
23 أفريل 2018 السّاعة 22:43
الرئيس السوري يؤكد أن العدوان الثلاثي على سوريا لن ينجح في وقف الحرب على الإرهابأكد الرئيس السوري بشار...
المزيد >>
تورنتو: 9 قتلى و16 مصابا في حادث الدهس بسيارة
23 أفريل 2018 السّاعة 22:33
قالت الشرطة إن سيارة فان بيضاء قتلت تسعة أشخاص وأصابت 16 آخرين بعدما خاض بها سائقها فوق رصيف مزدحم بالمارة في...
المزيد >>
ليبيا:الإرهابيون يشعلون حرب النفط
23 أفريل 2018 السّاعة 21:00
بعد الحرب الدموية ضد الجيش والمدنيين اشعلت الجماعات الارهابية حرب النفط في ليبيا مستغلة الفراغ والصراع...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
رسالة الرياض:«الشروق» في قمة العرب بالظهران:«سلام شامل» مع اسرائيل... و«حشد شامل» ضد إيران
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 16 أفريل 2018

على أرضية «مهّد» لها العدوان الثلاثي على سوريا ووسط أزمات عربية متفجرة وملفات شائكة ووضع إقليمي ودولي مشتعل انعقدت القمة العربية الـ29 يوم أمس بمدينة الظهران شرقي الرياض بجدول أعمال تصدرته قضايا عديدة لكن عنوانها الأبرز كان مواجهة إيران و«السلام» مع اسرائيل.

تونس(الشروق) - الظهران – 
بيان القمة العربية الذي غابت عن مفرداته عبارات اي اشارة الى العدوان على سوريا والازمة الخليجية حضرت في جل بنوده في المقابل عبارات التأكيد والتأييد لـ«السلام الشامل» مع اسرائيل ومهاجمة ايران واتهامها بالعمل على زعزعة أمن المنطقة العربية وبث النعرات الطائفية.
وفي هذا البيان الذي تضمن 29 بندا أكد القادة العرب «مجدداً على مركزية قضية فلسطين بالنسبة للأمة العربية جمعاء، وعلى الهوية العربية للقدس الشرقية المحتلة، عاصمة دولة فلسطين» لكنهم شددوا في نفس الوقت «على اهمية السلام الشامل والدائم في الشرق الاوسط كخيار عربي استراتيجي تجسده مبادرة السلام العربية التي تنتهجها جميع الدول العربية في قمة بيروت في العام 2002 ودعمها منظمة التعاون الاسلامي والتي ما تزال تشكل الخطة الاكثر شمولية لمعالجة جميع قضايا الوضع النهائي وفي مقدمتها قضية اللاجئين والتي توفر الامن والقبول والسلام لاسرائيل مع جميع الدول العربية، ونؤكد على التزامنا بالمبادرة وعلى تمسكنا بجميع بنودها».
كما شدد القادة العرب على «الاستمرار في العمل على اعادة اطلاق مفاوضات سلام فلسطينية اسرائيلية جادة وفاعلة تنهي حالة الفشل السياسي التي تمر بها القضية بسبب المواقف الاسرائيلية المتعنتة، آملين أن تتم المفاوضات وفق جدول زمني محدد لانهاء الصراع على اساس حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من جوان عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية اذ ان هذا هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة».
وأكّد البيان «بطلان وعدم شرعية القرار الامريكي بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مع رفضنا القاطع الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، حيث ستبقي القدس عاصمة فلسطين العربية» محذّرا من «اتخاذ أي اجراءات من شأنها تغيير الصفة القانونية والسياسية الراهنة للقدس حيث سيؤدي ذلك الى تداعيات مؤثرة على الشرق الاوسط بأكمله». كما عبر عن رفضه «لكل الخطوات الاسرائيلية احادية الجانب التي تهدف الى تغيير الحقائق على الأرض وتقويض حل الدولتين، ونطالب المجتمع الدولي بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وآخرها قرار مجلس الأمن رقم 2334 عام 2016 الذي يدين الاستيطان ومصادرة الأراضي»، كما نؤكد دعمنا مخرجات مؤتمر باريس للسلام في الشرق الاوسط المنعقد بتاريخ 15 /1/ 2017 والذي جدد التزام المجتمع الدولي بحل الدولتين سبيلاً وحيداً لتحقيق السلام الدائم.
كما طالب البيان بتنفيذ جميع قرارات مجلس الامن المتعلقة بالقدس المؤكدة على بطلان كافة الاجراءات الاسرائيلية الرامية لتغيير معالم القدس الشرقية ومصادرة هويتها العربية الحقيقية، ونطالب دول العالم بعدم نقل سفاراتها الى القدس أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل. وأدانت قمة الظهران «بأشد العبارات» ما تعرضت له المملكة العربية السعودية من استهداف لأمنها عبر اطلاق ميليشيات الحوثي الارهابية المدعومة من ايران (106) صاروخ باليستي على مكة المكرمة والرياض وعدد من مدن المملكة.
وأكّد البيان الختامي «دعم ومساندتنا للمملكة العربية السعودية والبحرين في كل ما تتخذه من اجراءات لحماية امنها ومقدراتها من عبث التدخل الخارجي وأياديه الآثمة، ونطالب المجتمع الدولي بضرورة تشديد العقوبات على ايران وميليشياتها ومنعها من دعم الجماعات الارهابية ومن تزويد ميليشيات الحوثي الارهابية بالصواريخ الباليستية التي يتم توجيهها من اليمن للمدن السعودية والامتثال للقرار الاممي رقم (2216) الذي يمنع توريد الاسلحة للحوثيين» حسب تعبير البيان.
وأعرب القادة العرب في نفس الوقت مساندتهم «لجهود التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن لإنهاء الازمة اليمنية على أساس المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرار مجلس الامن 2216 عام 2015م وربما يؤمن استقلال اليمن ووحدته الترابية ويمنع التدخل في شؤونه الداخلية، ويحفظ امنه وأمن دول جواره، كما نثمن مبادرات اعادة الاعمار ووقوف دول التحالف الى جانب الشعب اليمني الشقيق من خلال مبادرة اعادة الامل وما تقدمه من مساعدات اغاثية وعلاجية وتنموية من خلال مشاريع الاغاثة والاعمال الانسانية التي يقدمها مركز الملك سلمان للإغاثة والاعمال الانسانية كما نرحب بقرار دول التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن فتح مطار صنعاء الدولي وميناء الحديدة على البحر الاحمر لاستقبال المواد الاغاثية والانسانية. وأعلن البيان الختامي رفضه لـ«التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية وادان بشدة «المحاولات العدوانية الرامية الى زعزعة الامن وبث النعرات الطائفية وتأجيج الصراعات المذهبية لما تمثله من انتهاك لمبادئ حسن الجوار ولقواعد العلاقات الدولية ولمبادئ القانون الدولي ولميثاق منظمة الامم المتحدة».
وشدد البيان الختامي على «ضرورة ايجاد حل سياسي ينهي الازمة السورية، بما يحقق طموحات الشعب السوري الذي يئن تحت وطأة العدوان، وبما يحفظ وحدة سوريا، ويحمي سيادتها واستقلالها، وينهي وجود جميع الجماعات الارهابية فيها، استناداً الى مخرجات جنيف (1) وبيانات مجموعة الدعم الدولية لسوريا، وقرارات مجلس الامن ذات الصلة، وبخاصة القرار رقم 2254 لعام 2015» معتبرين انه لا سبيل لوقف نزيف الدم الا بالتوصل الى «تسوية سلمية، تحقق انتقالاً حقيقياً الى واقع سياسي تصيغه وتتوافق عليه كافة مكونات الشعب السوري عبر مسار جنيف الذي يشكل الاطار الوحيد تحت الحل السلمي».
وبدل ان يدين القادة العرب العدوان الامريكي الفرنسي البريطاني على سوريا وجهوا في المقابل «لائحة ادانة» الى النظام السوري الذي اتهموه باستخدام الاسلحة الكيماوية المحرمة دولياً ضد الشعب السوري، وطالبوا المجتمع الدولي بالوقوف ضد «هذه الممارسات تحقيقاً للعدالة وتطبيقاً للقانون الدولي الانساني وتلبية لنداء الضمير الحي في العالم الذي يرفض القتل والعنف والابادة الجماعية واستخدام الاسلحة المحرمة».
وشدد البيان الختامي على أهمية دعم المؤسسات الشرعية الليبية، الحوار الرباعي الذي استضافته جامعة الدول العربية بمشاركة الاتحاد الاوروبي والاتحاد الافريقي والامم المتحدة لدعم التوصل الى اتفاق ينهي الازمة من خلال مصالحة وطنية تتكئ على اتفاق «الصخيرات» وتحفظ ليبيا الترابية وتماسك نسيجها المجتمعي مؤكدا مساندته لـ«الاشقاء الليبيين في جهودهم لدحر العصابات الارهابية واستئصال الخطر الذي تمثله بؤرها وفلولها على ليبيا وعلى جواره».
كما أكّد الرؤساء العرب من جهة أخرى التزامهم «بتهيئة الوسائل الممكنة وتكريس كافة الجهود اللازمة للقضاء على العصابات الارهابية وهزيمة الارهابيين في جميع ميادين المواجهة العسكرية والأمنية والفكرية، والاستمرار في محاربة الارهاب وإزالة اسبابه والقضاء على داعميه ومنظميه ومموليه في الداخل والخارج كإيران واذرعها في منطقة الشرق الاوسط وافريقيا، معربين عن أملهم في «وقوف العالم الحر لمساندتنا ودعمنا لننعم جميعاً بالسلام والأمن والنماء».

من مبعوثنا الخاص النوري الصل
السعودية.. ايقاف نحو مليون مخالف
24 أفريل 2018 السّاعة 00:19
أعلنت السلطات السعودية عن توقيف 994 ألف مخالف لأنظمة الحدود والإقامة والعمل وأمن الحدود خلال 5 أشهر.
المزيد >>
بشار الاسد: العدوان الثلاثي على سوريا لن ينجح في وقف الحرب على الإرهاب
23 أفريل 2018 السّاعة 22:43
الرئيس السوري يؤكد أن العدوان الثلاثي على سوريا لن ينجح في وقف الحرب على الإرهابأكد الرئيس السوري بشار...
المزيد >>
تورنتو: 9 قتلى و16 مصابا في حادث الدهس بسيارة
23 أفريل 2018 السّاعة 22:33
قالت الشرطة إن سيارة فان بيضاء قتلت تسعة أشخاص وأصابت 16 آخرين بعدما خاض بها سائقها فوق رصيف مزدحم بالمارة في...
المزيد >>
ليبيا:الإرهابيون يشعلون حرب النفط
23 أفريل 2018 السّاعة 21:00
بعد الحرب الدموية ضد الجيش والمدنيين اشعلت الجماعات الارهابية حرب النفط في ليبيا مستغلة الفراغ والصراع...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
النوري الصلّ
الحوار...«طوق النجاة»
أزمة التعليم، التفويت في المؤسسات الحكومية... إصلاح الصناديق الاجتماعية. كلّها عناصر تشابكتْ على خطّ سياسة التهديد و«لي الذراع» الذي تتوالى حلقاتها يوميا وتتحوّل تباعاً الى ما...
المزيد >>