التشبيهُ الخاطئُ

 التشبيهُ الخاطئُ

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/02/17


اعترضني كلبٌ و ديكٌ غاضبين حانقين، و رمقاني بنظرة تنم عن استياء و لوم و عتاب. أَردت أن أَستدرجهما للحديث علَّني أَضفر بإجابة تُبدد حيرتي من تصرفاتهما، فلا أتذكر أَنني آذيت أحدا منهما بيدي أو لساني. بادرتهما بالتحية فلم يرُدّا بأحسن منها ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/02/17

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

في ظرف يصعب فيه التّجرّؤ على نقد نوّابنا الكرام الذين يدافعون بكلّ ما أوتوا من قوّة ليكونوا أصحاب
22:28 - 2020/03/30
لا تزال مختلف الدول في كل العالم  تصارع في "فيروس كورونا" وتبعاته وأخطاره بكل مظاهرها حتى دولة ال
15:16 - 2020/03/30
لم يكن القرار سهلا.
15:01 - 2020/03/27
لأول مرة منذ أحداثه لن يحتفل عدا المسرحيون في العالم باليوم العالمي للمسرح في المسارح التي ستكون
20:33 - 2020/03/25
في زمن الكورونا فرضت الحكومة التونسية على مواطنيها الحجر الصحي  توقيّا من انتشار الوباء ولكن فئة
18:13 - 2020/03/24
اخرجوا الحالات المصابة  والحاملة  للعدوى من بيوتها للعزل ومن بين الناس في الشوارع ما أمكن.
15:55 - 2020/03/23