أولا وأخيرا..اشكِ للطبوبي!

أولا وأخيرا..اشكِ للطبوبي!

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/03/12


أمسيت وبتّ وأصبحت وأضحيت... ومازلت على يقين العجائز أن وجوه عملتنا المحلية ووجوه ساستنا «الثورية» متساوية بالتمام والكمال لا من حيث تعرض هذه الوجوه وتلك إلى التدليس والتهريب والتبييض فقط وإنما كذلك من حيث الانحدار الحر المدوي للقيمة في أسواق الصرف وقضاء الشؤون. إلى درجة أن كلامها أصبح فعلا لا «وسخ ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/03/12

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

عندما فكرت في تقدم 1جوان 1955 لشباب جوان 2020 فكرتُ في الابتعاد عن الطريقة التقليديّة وهي إبراز ا
08:00 - 2020/06/03
تعتبر أوقات الركود الاقتصادي وتضاؤل الإنتاج -والتي تمر بها المؤسسات والشركات حاليا بسبب الحجر الم
11:25 - 2020/06/02
عندما أطلّ بورقيبة على الجموع الغفيرة المتراصّة ، علا السلامُ الملكيّ ، وتأججت الحماسة و اشتدت ال
11:21 - 2020/06/02
«لدي حلم بأن أطفالي سيعيشون يوما ما في دولة لا يُحكم عليهم فيها على أساس لون بشرتهم، وإنما شخصهم
08:00 - 2020/06/02
في صباح يوم 1 جوان 1955 كان نصف مليون تونسي في انتظار الزعيم الحبيب بورقيبة بميناء حلق الوادي ، و
09:45 - 2020/06/01
غنيّ عن القول إن شعارات "الثورة" التونسية نادت بالحرية ولم تناد بالخبز، إذ الاعتقاد بأن أصل إنسان
09:40 - 2020/06/01
وسط هذه الأجواء المخيفة التي خيمت على اليابسة وأدخلت الهلع والرعب في قلوب البشر في كامل أنحاء الد
08:30 - 2020/06/01