أولا وأخيرا..العمـــــدة دستـــــــور

أولا وأخيرا..العمـــــدة دستـــــــور

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/04/09

اللهم بارك في «الأستاذ» جوهر بن مبارك ذاك الوجه المختص في القانون الدستوري، والمتمسك بالدستور والرافض للحزب الدستوري والمدستر للعنف على وجه سيدة أقره عنيفا ولا أحد يدري إن كان ذلك بالرؤية م بالاستئناس بالحساب تحت الطاولة وكأني بالرجل رأى سعر اللحم غاليا فدعا القوم إلى أن «ينظر للوجه» ويفرق «العنف».
ولكن من يضمن له أن لا يكون لوجهه نصيب من هذه الغنيمة الدستورية الجوهرية.
والله ما توقعت يوما إطلاقا أن يكون للعنف موطن في عقل هذا الرجل الذي ملأ الإذاعات والتلفزات والمنابر صياحا وهو "يحاحي" صباحا مساء ويوم الجمعة ـ مع الاعتذار ليوم الأحد ولأولاد أحمد ـ لطرد الخنازير والبزويش من مزرعة الدستور.


وكان زعمي أنه رجل قانون دستوري منه نتعلم الانضباط للدستور وإليه نرجع عند اختلاط السبل وإن كان في صياحه "ومحاحاته" عنف ما الذي دهاك يا أستاذ جوهر ألم يكف تلك السيدة رجما بالحجارة  والبيض  الفاسد حتى ترميها أنت بـ«عظمة»  تبريرا مفضوحا للعنف يا نابذ العنف على  وجوه دون أخرى.
عد يا أستاذ إلى حضن الدستور وتدستر و«ربي يستر» حتى تبقى فعلا جوهرا خالصا.
فكم من «فترينة» شعشع وتلألأ فيها جوهر «فالسو».
وكم من جوهر مغشوش مدلّس مضروب تزينت به الغواني حتى إذا انكشف أمره قيل إنه «جوهر تركيا» وما أكثر سلعة تركيا عندنا للزينة في أيامنا الحزينة على فقدان الدستور لمن يطبقه يا العمدة دستور.

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

كثيرا ما نكيل بالنقد طبيعة العلاقات بين المبدعين والمثقفين في الفضاء الثقافي العربي وكيف أن الغير
20:15 - 2019/06/25
إنّ الانتماء إلى النخبة هو مسؤولية تاريخية وثقافية حضارية كبيرة وليس ترفا وصفة للتمايز أو نيلا لم
20:00 - 2019/06/23
يعتبر المسرحي محّمد إدريس الذي أهدى المعلّم أجمل تحيّة وقدم للمشاهد التونسي عصارة مهجته و روحه طو
20:00 - 2019/06/23
«وين ماشين»؟
20:00 - 2019/06/23
نور الدين بن المنجي بوعلي   (أستاذ التاريخ والعلاقات الدولية)
20:00 - 2019/06/21
غِرّ أخوكم لا أدعي علما ولا فلسفة في علوم الذرّة ونفاياتها المشعّة، ولا أعرف أثرا لمدافنها حيث تق
20:00 - 2019/06/21
في العادة نستعمل عبارة « تحت الصفر» توصيفا لأتعس الحالات، ولكنّي أجوّز لنفسي بصفة استثنائيّة استع
20:15 - 2019/06/18
هو أعمى لا يرى، فافعل ما شئت حيث شئت ومتى شئت..
20:15 - 2019/06/18