أولا وأخيرا..بقلم: مسعود الكوكي

أولا وأخيرا..بقلم: مسعود الكوكي

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/06/23

«وين ماشين»؟

«وين ماشين»؟
لا أتخيّل وجود تونسي واحد لم يطرح هذا السؤال على نفسه وعلى غيره ولا أتوقع وجود تونسي واحد في حلّ من هذا السؤال.
«وين ماشين» هو السؤال الوطني الجامع لكل التونسيين الذين فرقتهم الأحزاب والكرة والتلفزة والفايسبوك وسلعة «البرويطة».
«وين ماشين»؟
ونحن وقوف قابعون تحت الصفر
«وين ماشين»؟
ولا حركة ولا تحرّك ولا حراك لنا فوق عتبة الفقر
«وين ماشين»؟
ولا وجهة ولا بوصلة ولا بصر ولا بصيرة ولا اعتماد على الرؤية ولا استئناس بالحساب
«وين ماشين»؟
ولا أحد يدري من وإلى أين نحن ذاهبون ومتى يحل ركبنا؟
ولا أحد يدري في أي مكان ولا في أي زمان نحن
في البحر؟
في الأرض؟
في الجو؟
لا أحد يدري ولا أحد يعي «وين ماشين»؟ نبحث عن السلامة والأمان. في شاطئ سلامة السراب وبرّ أمان الإرهاب.
«وين ماشين» ولا نرى مشيا لا على أقدامنا ولا زحفا على بطوننا ولا نحن راكبون اللهم إلا على بعضنا البعض.
«وين ماشين»؟
سؤال تم طرحه على القاصي والداني ولا من مجيب.
شخصيا مازال عندي أمل في الحصول على الجواب الشافي لهذا السؤال عند إخوة طيبين لنا في النقل.
إسألوا سوّاق حافلات النقل العمومي إلى منوبة.
«وين ماشين»؟
 

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

أولا وبادئ ذي بدء، لا يمكن إلاّ أن نترحّم على شبابنا وشاباتنا الذين قضوا نحبهم في كارثة الحادث ال
20:20 - 2019/12/05
أمرٌ طالما انتظرته منذ 2014 فلم يأت مع الحبيب الصيد ثمّ لم يأت مع يوسف الشاهد وها أنّه يأت اليوم
20:15 - 2019/12/05
على مرآى من عين دراهم وعين السنوسي حيث جدت الكارثة التي أبكت كل العيون التونسية.
20:15 - 2019/12/05
كنت كلّما زرت بلدتي الطيّبة سألت عن مؤدّبي منذ ستّين سنة، ومؤدّب ولديّ منذ عشرين، فأجبت بردّ مطمئ
20:00 - 2019/12/05
تناولنا في الأسبوع الماضي في خضم محاولة طرح الجندرة في الحقل الديبلوماسي ما يمكن أن تضيفه المرأة
20:15 - 2019/12/03
بقلم: سهيل بيوض (ناشط حقوقي)
20:30 - 2019/12/02
ينتصب تمثال عالم الاجتماع «عبد الرحمان ابن خلدون» في مكان استراتيجي في قلب العاصمة وقد عوّض به ال
20:00 - 2019/12/01
كلّما وصل إلى سمعي صوت بائع متجوّل ينادي مشهرا سلعة تذكّرت من زمن الطفولة باعة جوّالين بمختلف الس
20:00 - 2019/12/01