أولا وأخيرا .. «ماشيــــة مــــع الحاشية الحاشيـــة»

أولا وأخيرا .. «ماشيــــة مــــع الحاشية الحاشيـــة»

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/04/02

«اضحك معنا» إن الهم في قاموس المغلوبين على أمرهم كثرته تضحّك مت ضحكا أو انتحر صمتا على «أمور جدية» مقنّعة ولا تقل «بالي ماسك».
"bas les masqes"
إن أقنعتهم «كردونة» مثبتة تحت جلدة الوجه وفوقها يسقط منها ماء الوجه وهي لا تسقط.
ومعه تسقط سراويلهم إلى ما تحت عتبة العار وماتحت صفر المعرّة على الهواء مباشرة حيث العار والمعرّة والعراء والعورات و«كعور» واعط للأعور على العين البيضاء مما جادت به الأيادي البيضاء لبياضي السواد الأعظم من كبار المافيا وأبنائها بالتبني من صغار الساسة ورضّعها.
من باب الحرية المفتوح على مصراعيه يخرج من لا يستحي ليفعل ما يشاء إلا أن «يغطّي روحو»
لاتترقب من تربيتهم أدبا
ولا من زادهم كُتبا
ولا من فنّهم طربا
ولا من أصلهم نسبا
ولا من فصلهم حسبا
يعطونك من طرف اللسان خشبا حطبا ومن كبتهم لهبا فاحترق
إن شئت أو مت غضبا
معذرة إن كانت في أحرفي غلظة وفي جملي صلابة وفي نقاطها
ما في العصي من عقد
فلا خير عندي في قلم لا يتحوّل إلى «ماتراك» لردع الماشية التي لا تعرف «وين ماشية» مع «الحاشية الحاشية» بالشعب والسلطة والحاشية. لكل هاوية ماشية
تأكل مما نزرع وتشرب من عرقنا وتزبل في قاعات جلوسنا
وتتبول في عقول الناشئة وفي نفوسنا
العيب فينا أم في من يسوسنا؟

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

كثيرا ما نكيل بالنقد طبيعة العلاقات بين المبدعين والمثقفين في الفضاء الثقافي العربي وكيف أن الغير
20:15 - 2019/06/25
إنّ الانتماء إلى النخبة هو مسؤولية تاريخية وثقافية حضارية كبيرة وليس ترفا وصفة للتمايز أو نيلا لم
20:00 - 2019/06/23
يعتبر المسرحي محّمد إدريس الذي أهدى المعلّم أجمل تحيّة وقدم للمشاهد التونسي عصارة مهجته و روحه طو
20:00 - 2019/06/23
«وين ماشين»؟
20:00 - 2019/06/23
نور الدين بن المنجي بوعلي   (أستاذ التاريخ والعلاقات الدولية)
20:00 - 2019/06/21
غِرّ أخوكم لا أدعي علما ولا فلسفة في علوم الذرّة ونفاياتها المشعّة، ولا أعرف أثرا لمدافنها حيث تق
20:00 - 2019/06/21
في العادة نستعمل عبارة « تحت الصفر» توصيفا لأتعس الحالات، ولكنّي أجوّز لنفسي بصفة استثنائيّة استع
20:15 - 2019/06/18
هو أعمى لا يرى، فافعل ما شئت حيث شئت ومتى شئت..
20:15 - 2019/06/18