التشبث بالمشروع الوطني

التشبث بالمشروع الوطني

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2018/09/14

يعيش القطاع الصحي في تونس مفارقة. ففي الوقت الذي يذيع فيه صيت كفاءاتنا الطبية فتفتح المانيا أبوابها للكفاءات التونسية. ويحصل أطباؤنا على عقود بأجور خيالية للعمل في دول الخليج وأيضا في الدول الأوروبية وتصبح فيه الوجهة التونسية ثاني أهم وجهة للراغبين في السياحة الصحية بالنظر الى جودة الخدمات وكفاءة الخدمة التونسية يضيع المواطن التونسي امام خدمات صحية رديئة في القطاع العمومي وأمام غلاء غير منطقي لأسعار الخدمات الصحية في القطاع الخاص.
نحن بصدد خسارة أهم قطاع اجتماعي طبع النموذج التونسي ما بعد الاستقلال تماما كما نحن بصدد خسارة قطاع التعليم لذات الأسباب وبنفس السيناريو. وإذا ما خسرنا هذين القطاعين الاجتماعيين فنحن بصدد خسارة مشروع وطني بأكمله أفرز طبقة متوسطة حافظت على توازن المجتمع التونسي سنوات. ولإنقاذ هذا التوازن المجتمعي وتفادي هذا التهاوي السريع للطبقة المتوسطة نحن نحتاج الى التشبث بمشروعنا الوطني الذي يضمن عدالة في الصحة والتعليم والنقل. هي أعمدة ثلاثة نحتاجها كي نُبقي على الدولة الاجتماعية التي بزغت مع شمس الاستقلال.

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تبعا للإضراب الذي تم اقراره يوم غد الخميس 17 جانفي 2019 أعلنت الخطوط التونسية انّها قد اتخذت جملة
00:31 - 2019/01/17
جريدة الشروق ليوم الخميس 17 جانفي 2019
00:00 - 2019/01/17
في إطار مواكبة وتأمين الإضراب العام في الوظيفة العمومية والقطاع العام وبعد عقد جلسات تنسيقية مشتر
23:09 - 2019/01/16
صدر بالرائد الرسمية للجمهورية اليوم الأربعاء، أمر حكومي عدد 38 لسنة 2019، يتعلق بتسخير بعض الأعوا
22:11 - 2019/01/16
قالت الشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية في بلاغ لها  أنه تبعا لإعلان
20:22 - 2019/01/16
تسير ازمة التعليم الثانوي نحو مزيد التعقيد اذ تدخل التلاميذ بدورهم في الازمة عبر  الاضرابات كما غ
20:15 - 2019/01/16
دخلت أزمة التعليم الثانوي منعرجا خطيرا بدخول التلاميذ في اضرابات ومقاطعة الدروس بعديد الجهات ورفع
20:15 - 2019/01/16