حادثة حرق سوق سيدي حسين في رمضان:شبهات تلاحق تلاميذ وكهلا مختلا عقليا

حادثة حرق سوق سيدي حسين في رمضان:شبهات تلاحق تلاميذ وكهلا مختلا عقليا

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2018/07/12

مازالت حادثة حرق سوق سيدي حسين، خلال شهر رمضان غامضة. إذ أن الشبهات تلاحق تلاميذ وكهلا يعاني من اضطرابات نفسية،  تم التحقيق معهم ثم أطلق سراحهم، في حين تواصلت معاناة التجار.
تونس ـ (الشروق):
أكد عدد من المتضررين من حادثة حرق سوق سيدي حسين، في تصريح لـ»الشروق»، أن معاناتهم مازالت متواصلة، وأن الإعانات التي قدمتها السلط المحلية متواضعة. ولا يمكنها أن تعوض جزءا قليلا، من الخسائر المادية الفادحة التي تعرضوا لها.
حالة من الغضب والاحتقان ارتسمت على وجوه المتضررين، الذين أكدوا، أنه بعد حرق السوق تم تزويدهم من قبل حزب حركة النهضة بالخيام. كما تكفلت معتمدية سيدي حسين بتزويدهم، بكميات من الملابس المستعملة، مؤكدين أن هذه الإعانات لم تعوضهم عن خسارتهم.
أسواق...مهمشة
وأشار عدد من التجار الى أن منطقة سيدي حسين تزخر بأربعة أسواق الا أن هذه الفضاءات تعاني من الإهمال. ولم يتم تجهيزها تفاديا للحرائق، مؤكدين أن حالة الأسواق متردية. حيث تفتقد الى  الإنارة والماء وتنقصها النظافة والتجهيزات اللازمة.
وقال في هذا الاطار، «محمد» حارس بالسوق إن هذه الفضاءات  تفتقد الى جميع شروط السلامة. و أمام ارتفاع درجات الحرارة فإنه يمكن أن تشهد منطقة سيدي حسين كارثة أخرى. إذ أن السلع يتم تغطيتها بسلع بلاستيكية وهي قابلة للاحتراق في أي وقت.
وأكد أن أسواق سيدي حسين رغم مساحتها الشاسعة، التي يمكن أن تنتفع بها مئات العائلات وتوفر لهم مواطن شغل، فإنها بقيت رهن التهميش.ولم يتم التدخل من قبل السلط المحلية لإصلاحها، مؤكدا أن جميع التجار على استعداد لدفع المعاليم الجبائية والبلدية شرط أن يتم تجهيز السوق.
التحقيقات
وبخصوص مدى تقدم التحقيقات في الحادثة، أكد مصدر أمني أنه تم في البداية إيقاف مجموعة من التلاميذ، الذين حامت حولهم شبهات في تورطهم في حادثة حرق السوق. وقد تم تقديمهم للقضاء الذي قام بإطلاق سراحهم مؤكدا أن أحد متساكني الجهة أعلم الجهات الأمنية أنه شاهد التلاميذ المشتبه بهم بصدد إطلاق الشماريخ بالقرب من السوق. وهو ما أدى الى اندلاع النيران به.
كما أفاد نفس المصدر بأن تجار السوق، أعلموا الجهات الأمنية، بأن كهلا تم إيواؤه بالسوق رفقة طفليه اللذين تتراوح أعمارهما بين 12 و 14 عاما وزوجته، قاموا بحرق المكان بعد حادثة حرق السوق، والذي بإيقافه تبين أنه يعاني من ضغوطات نفسية. وقد أكد الكهل في استنطاقه أنه لم يبادر بحرق البيت الذي ينام به بالسوق. بل «الجنون» هو الذي قام بذلك. وأكد نفس المصدر أن هذا الكهل سبق أن غادر منزله بجهة بيرين بعد أن تولى حرقه.ونسب ذلك الى ما يسميه ب»الجنون». ثم قام بحرق منزل ثان تسوغه على وجه الكراء في جهة سيدي حسين.
وقال مصدرنا إن الكهل يعاني من ضغوطات نفسية. وإنه تم إيقافه على ذمة الأبحاث ثم تم إطلاق سراحه في ما بعد.

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

حالة من الغضب انتشرت لدى وحدات الحرس الوطني المرابطة على مستوى المسالك و الجبال في ولاية جندوبة ب
20:15 - 2018/11/15
ألقت الوحدات الامنية بمنطقة الأمن الوطني بمنزل بورقيبة القبض على عنصر مفتش عنه من أجل التورط في ق
20:15 - 2018/11/15
تمكن ظهر أمس أعوان فرقة الشرطة العدلية بحمام الأنف من إلقاء القبض على شاب عمره 28 عاما وذلك في ظر
20:15 - 2018/11/15
أقدم متهم محكوم عليه ب 12 سنة سجنا اليوم على محاولة الانتحار داخل غرفة ا
19:11 - 2018/11/15
قالت وزارة الداخلية في بلاغ لها منذ قليل انه بناء على معلومات وبعد إستشا
15:34 - 2018/11/15