حــــــدث اليـــــوم..لتهويد المدينة وطرد سكانها..الاحتلال يهدم بيوت الفلسطينيين في القدس!

حــــــدث اليـــــوم..لتهويد المدينة وطرد سكانها..الاحتلال يهدم بيوت الفلسطينيين في القدس!

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/04/15

لم تتوقف سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عن ممارسة انتهاكاتها وجرائمها في مدينة القدس المحتلة وضد سكانها، عبر سلسلة من الإجراءات والقرارات العنصرية الهادفة إلى تهويد المدينة وطرد سكانها حيث أعلن أمس الاحتلال هدم عشرات المنازل التابعة للمقدسيين.
القدس المحتلة (وكالات)
قررت سلطات الاحتلال، هدم العشرات من منازل الفلسطينيين في بلدة سلوان في مدينة القدس المحتلة. وذكرت صحيفة «هآرتس» العبرية، أن قرار محكمة الاحتلال المركزية في مدينة القدس المحتلة، يشمل عشرات المنازل في وادي ياصول بين سلوان وأبو طور، بزعم أنها «مناطق طبيعية». وقالت الصحيفة إن المحكمة وافقت على التماس قدمته بلدية الاحتلال بالقدس بهدم منازل المقدسيين في الوادي بزعم أنها موجودة في غابة السلام.وفي الوقت ذاته، حاولت بلدية الاحتلال استثناء هدم منازل المستوطنين في نفس المنطقة، والتي كانت بنتها جمعية «إلعاد» الاستيطانية، لبناء مشاريع سياحية فيها، ضمن تطوير (غابة السلام) بتوافق مع بلدية القدس التابعة للسيطرة الإسرائيلية، حيث تسيطر على عدة بنايات أقيمت على مساحة نحو (5.5) دونم.


وفي نفس السياق أكد مركز أبحاث الأراضي في القدس، فى آخِر تقرير له، أن الاحتلال الإسرائيلي هدم 5 آلاف منزل فلسطيني، بذريعة عدم الترخيص منذ عام 1967، وهجّر الآلاف من سكان مدينة القدس.وأشار المركز إلى أن إسرائيل هدمت أكثر من 1700 منزل في المدينة المقدسة بين عامي 2000 و2017، مما أدى إلى تهجير نحو 10 آلاف فلسطيني.
فيما تسبب الاحتلال الإسرائيلي قبل حرب 1948 في تهجير أكثر من 67 ألف مقدسي، ونحو 30 ألفًا بعدها، في حين هجر المدينة نحو 70 ألف فلسطيني في عام 1967.وكشف التقرير أن الاحتلال الإسرائيلي هدم 39 قرية تابعة للقدس، وهجّر نحو 198 ألفًا من سكانها عام 1948، إذ لم تتوقف سياسة الهدم والمنع من البناء إلى يومنا هذا.وعلى مدار سنوات الاحتلال، انحسرت الأراضي المتاحة للفلسطينيين في القدس من أجل البناء، وارتفعت تكاليف الترخيص إلى نحو 30 ألف دولار للمسكن الواحد.وأكد المركز، في تقريره، أن السكان الفلسطينيين في القدس بحاجة إلى 2000 وحدة سكنية سنويًّا، مشيرًا إلى أن نحو نصف المقدسيين البالغ عددهم نحو 380 ألف نسمة، يعيشون في مساكن غير مرخَّصة.
ومن جهتها أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية أمس ، بأقسى العبارات، قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بهدم مدرسة «أبو النوار» الأساسية، شرق مدينة العيزرية في القدس المحتلة أمس الاول.


وتساءلت «الخارجية»: أين هو المجتمع الدولي حيال هدم مدرسة «أبو النوار»؟!! وهل بات المجتمع الدولي يخشى ادانة هذه الجريمة البشعة، ولا يجرؤ على انتقاد هذه الاجراءات الاسرائيلية الاجرامية ضد حق الفلسطينيين في التعليم؟.وقالت في بيان إن انفلات سلطات الاحتلال في ممارساتها القمعية بحق الشعب الفلسطيني وركائز حياته ووجوده الوطني والانساني، وصل الى مستوى غير مسبوق من الفاشية والعنصرية، في ظل غياب خطوات فعلية رادعة من جانب المجتمع الدولي، تمنع اسرائيل كقوة احتلال من الاستمرار في مصادرة وقتل جوانب الحياة الطبيعية للإنسان الفلسطيني، بل أكثر من ذلك، فقد صمت المجتمع الدولي في غالبية الاحيان على مصادرة الاراضي الفلسطينية وتهويدها والاستيطان فيها، وعلى هدم المنازل، والاعدامات الميدانية، والاعتقالات العشوائية، وحرق العائلات الفلسطينية، والاعتداء على دور العبادة المسيحية والاسلامية، وتدمير الممتلكات الفلسطينية.

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق