حكاية ثورة

حكاية ثورة

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/01/13


غدا تمر عشر سنوات بالتمام والكمال على ذلك اليوم المشمس الذي شهد تجمع آلاف التونسيين في شارع الزعيم بورقيبة الأنيق وكانوا في أغلبهم شبانا يافعين والكثير منهم له عمر التحول...كانوا يشبهون تونس ونضارتها الدائمة...بنات واولاد بأزياء رياضية لبوا نداءات الشبكة الاجتماعية فجاؤوا يطلبون رحيل الرئيس...كانوا يحلمون بغد أفضل وبالحرية...وعندما ولجت ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/01/13

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

انها خلاصة فلسفات الثورة تحررا وطنيا وشعبيا واجتماعيا وميزة وحدوية وطنية أو وحدوية قومية أو تضامن
23:47 - 2021/01/21
في ظلّ غياب البرامج السياسيّة الواضحة المعالم، وفي إطار الانتصاب الفوضوي للزعامات والجماعات التي
08:00 - 2021/01/21
رغم أنّ ما يحدث هذه الليالي في أغلب الولايات التونسية ليس استثناءً محلياً، حيث رأيناه في بلدان أخ
08:00 - 2021/01/21
نتفق أو نختلف في تفسير «الأحداث الليلية» التي اتسعت رقعتها هل هي «ثورة جياع» كما يسوق لها البعض،
08:15 - 2021/01/20
هل يجًوز القول ان ديمقراطيتنا لمّا يحِنْ قطافُها ؟ هل تخلّى طالبو الحرية عن صونها؟
08:15 - 2021/01/20
أصبحنا لا نريد بعد تأمل طويل أكثر من مجرد معنى، لا بل لا نود أكثر من مجرد عبرة وتنبيه.
00:21 - 2021/01/20
قد يكون الكثير من التونسيين تابعوا مثلما تابعت أخبار وقائع «الكر والفرّ» وأحداث «الشغب» التي انتش
08:00 - 2021/01/19