دفاتر.....وللخيانة وجوه شتّى

دفاتر.....وللخيانة وجوه شتّى

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/08/11


تدفعنا الكثير من الأحداث المتسارعة في البلاد العربية منذ العقد الأخير من القرن المنصرم إلى طرح سؤال مؤلم يجب أن نطرحه رغم إيلامه: هل أصبحت الخيانة منهجا مشروعا في العمل؟ هل تحولت الخيانة العظمى إلى «ذكاء سياسي» يفتخر به من ينتهجون نهجه؟ كثيرون يردّدون أن البلدان العربية ضحايا مؤامرات الأعداء ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/08/11

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

مناسك الحجّ في الشريعة: تَضَارُبٌ وتَنَاقٌضٌ
08:30 - 2020/09/19
قال ربي: «لئن شكرتم لأزيدنّكم» لا طمعا في عباده بل تأديبا لهم على الشكر والمحبّة.
08:30 - 2020/09/19
فقدت الساحة السياسية والثقافية في تونس الأسبوع الماضي المناضل والمفكر محمد العربي عزوز عن سن تناه
08:30 - 2020/09/19
أعلية العلاني اكاديمي ومحلل سياسي- جامعة منوبة- تونس
08:45 - 2020/09/18
السلاجقة الأتراك يسيطرون على بغداد وعلى الخليفة
08:45 - 2020/09/18
مرّة أخرى يضرب الارهاب في تونس ومرّة أخرى، لا نتصوّرها الأخيرة، تتحرّك الحاضنة السّياسية للإرهاب
09:00 - 2020/09/17
«طالما أن واقع حال العرب الحاليين عموما،
09:00 - 2020/09/17