مبتدأ وخبرْ ودموع وعِبرْ!

مبتدأ وخبرْ ودموع وعِبرْ!

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/09/09


الصادق بن مصطفى «ابكِ مثل النساء مُلكا مضاعا لم تحافظ عليه كالرجال» هكذا خاطبت عائشة الحرة ابنها: عبد الله الصغير ملك غرناطة واخر ملوك بني الأحمر لمّا سقطت غرناطة (الأندلس) وذلك لمّا بكى كالنساء وهو يُلقى النظرة الأخيرة على قمّة الجبل على غرناطة عاصمة ملكه.. وبما أنّ التاريخ يعيد نفسه أحيانا وأنّ ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/09/09

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

كثيرا ما يحدث تصادما بين أفكارك وأفكار غيرك فلا تجزع ولا تطلب وتسرّع حضور الحماية المدنية والسبب
09:00 - 2020/01/20
حتّى يتبيّن الغثّ من السمين، ولتقليص حجم الاتهامات الموجهة للفلاحين التي يغذّيها البعض من السياسي
09:00 - 2020/01/20
الدبلوماسيّة عنصر محوري من عناصر السّيادة الوطنية والرّكن الهام الذي يحدّد تفاعل أيّ بلد مع محيطه
08:09 - 2020/01/20
- العجز في الميزانية العامة للدولة ووسائل علاجه:
06:15 - 2020/01/18
تابعت عبر إحدى الفضائيّات المصريّة نقلا مباشرا لصلاة الجمعة من جامع السيّد أحمد البدوي بإمامة وزي
06:15 - 2020/01/18
أنا لم أعد أصدّق ما أسمع إذا قيل لنا من باب المجاملة إنّنا شعب عظيم وإنّنا بلغنا من الوعي ما يجعل
08:00 - 2020/01/14