أولا وأخيرا:عذرا  يا سيادة الرئيس

أولا وأخيرا:عذرا  يا سيادة الرئيس

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/01/09

رئيس اتحاد الفلاحين لـ «الشروق» 6 جانفي 2019:
«وزير الفلاحة ضد الفلاحة ووزير التجارة صنع أزمة البيض»
عفوا يا سيادة الرئيس.
ماذا لو لم يكن للفلاحين اتحاد هل يفلح الفالحون في ابتزاز الفلاحين بالصورة التي هم عليها اليوم، احتكارا وابتزازا وسباحة وغوصا في عرق الكادحين من المعذّبين في الأرض.
نعلم يا سيادة الرئيس
في السابق لم يكن للفلاحين اتحاد ولا للنساء اتحاد وإنما لكل منهما جوقة يختارها الحاكم لتأثيث أفراحه باسم الفلاحة والمرأة رجال تبندر وتصفّق ونساء يشطحن ويزغردن على ما توفّر من كسكسي للمرأة والفلاح وإن كان اللحم قليلا.
لماذا يا سيادة الرئيس تتجنّى على وزير الفلاحة وتتهمه بأنه ضد فلاحتكم وتستكثر عليه حرصه وانشغاله ليلا نهارا بزراعة الأحزاب للبطيخ في المياه السائبة وبتوفير المراعي الدائمة لقطعانها السائبة وإلا لما بقي وزيرا.
ثم ما دهاكم للزج بمعالي وزير التجارة في قنّ دجاج العجم  المستعرب باتهامك له بصناعة أزمة البيض أي بالسردكة على دجاج الماكينة لما بقي وزيرا أم أن «الفلوس ما ينقب كان عين خوه».
ثم يا سيادة الرئيس:
ألست أنت وهذان الوزيران اخوة من رضاعة المناصب في حضن النظام؟ أليس من جاؤوا بهذين الوزيرين الى كرسي التوزير في غياب الوزارة هم أنفسهم من جاؤوا بك الى كرسي التوحيد بلا اتحاد.
أكيد يا سيادة الرئيس
أن الوضع رهين رضّع المناصب في حضن الحكومة.
واكيد أن يوم يعلن النظام عن الفطام ستصفق له الماشية قبل البشر وفي طليعتها البقر مطالبا لا برد الاعتبار ولا بالتعويض عن سنوات الجمر وإنما بحق العودة الى ارض الوطن بعدما فرّ منها هاربا بجلده.

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

عندما يصدم السيد الكاتب العام للحكومة على ما جرى في المدرسة القرآنية بالرقاب فماذا سيكون موقف الم
20:25 - 2019/03/18
لست أدري من أين سأبدأ؟ لقد احترت واحتار دليلي،  وأتعبتُ مادتي الشخماء..
20:25 - 2019/03/18
هذا دعائي ورجائي كل صباح جديد: «يا ستّار أستر» خشية المزيد من الكوارث والمصائب والعجائب والغرائب
20:00 - 2019/03/17
أسبح وسبّح للجمهورية الثانية..
20:00 - 2019/03/17
صهيوني الهوى والمزاج...
20:00 - 2019/03/15
حتّى الربيع تعرّب وأصبح ربيعا عربيا في أريافنا وحقولها ومزارعها وأجنتها.
20:00 - 2019/03/15
أمسيت وبتّ وأصبحت وأضحيت...
20:15 - 2019/03/12