أولا وأخيرا..عيد ميلاد أم المصائب

أولا وأخيرا..عيد ميلاد أم المصائب

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/01/14


اليوم 14 جانفي يصادف ذكرى الثورة بالنسبة للاغبياء الذين مازالوا يعتقدون انها ثورة ويتشدقون بنعمة مكاسبها على الدولة والشعب وبانهم هم ابطالها وابناؤها وحرّاسها ويتزامن مع دخول الليالي السود وما ادراك ما سواد الليالي السود الذي لا يساوي شيئا امام سواد سنواتنا العشر السود قتامة وظلاما ويقترن - وهذا الأهم ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/01/14

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

انها خلاصة فلسفات الثورة تحررا وطنيا وشعبيا واجتماعيا وميزة وحدوية وطنية أو وحدوية قومية أو تضامن
23:47 - 2021/01/21
في ظلّ غياب البرامج السياسيّة الواضحة المعالم، وفي إطار الانتصاب الفوضوي للزعامات والجماعات التي
08:00 - 2021/01/21
رغم أنّ ما يحدث هذه الليالي في أغلب الولايات التونسية ليس استثناءً محلياً، حيث رأيناه في بلدان أخ
08:00 - 2021/01/21
نتفق أو نختلف في تفسير «الأحداث الليلية» التي اتسعت رقعتها هل هي «ثورة جياع» كما يسوق لها البعض،
08:15 - 2021/01/20
هل يجًوز القول ان ديمقراطيتنا لمّا يحِنْ قطافُها ؟ هل تخلّى طالبو الحرية عن صونها؟
08:15 - 2021/01/20
أصبحنا لا نريد بعد تأمل طويل أكثر من مجرد معنى، لا بل لا نود أكثر من مجرد عبرة وتنبيه.
00:21 - 2021/01/20
قد يكون الكثير من التونسيين تابعوا مثلما تابعت أخبار وقائع «الكر والفرّ» وأحداث «الشغب» التي انتش
08:00 - 2021/01/19