أولا وأخيرا..من باب النصيحة: أشرب وأضرب

أولا وأخيرا..من باب النصيحة: أشرب وأضرب

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/07/28


من قبل أن تصنّفنا «البلايك» بأننا من وراء «البلايك» ونحن متمسكون ومصرّون على أن نثبّت في مدخل كل مدينة من مدننا وقرية من قرانا «بلاكة» مرحبا بكم أي بالجميع بمن في ذلك من صنفونا من وراء «البلايك» وحاولوا حشرنا خلفها على زعمهم أننا من درجة دنيا تتأرجح بين تحت الصفر ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/07/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

بعد 2011 مباشرة، انتقلت السلطة تباعا إلى العديد من الأطراف المختلفة، لكن  الفشل كان في الكثير من
09:00 - 2020/08/13
ما إن استقلت تونس في 20 مارس 1956 حتى تلاحقت المكاسب وتوالت الإنجازات بأسرع من لمح البرق، إذ تكون
09:00 - 2020/08/13
يصعب تعقب كل ما قيل في ابن خلدون لأنه هائل، غير أنه من غير الصعب تصنيف ما قيل فيه، كمبدع لطرائق ت
09:00 - 2020/08/13
نحن مسالمون تتبعنا السلامة  نحن السلم ذاته
09:00 - 2020/08/12
والآن...هل نعيد سيناريو تكوين الحكومات على غرار السنوات التسع الماضية؟؟
08:30 - 2020/08/12
لا أحد يستطيع أو أسمح له بأن يتدخل بيني وبينه لأنه خالقي يعرفني ولأني عبده أعرفه.
08:00 - 2020/08/12
كنا نشرنا فيما سبق مقالا خصصناه لتصورنا حول الكفاءات الوطنية السيادية ومواصفاتها وضرورتها للبلد م
18:22 - 2020/08/11