اسألــونـــي .. يجيب عنها الأستاذ الشيخ: أحمد الغربي

اسألــونـــي .. يجيب عنها الأستاذ الشيخ: أحمد الغربي

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2018/11/02

أسئلة متنوعة من قراء جريدة الشروق الأوفياء تهتم بكل مجالات الشريعة الإسلامية السمحة فالرجاء مراسلة هذا الركن على العنوان الالكتروني:a.gharbi47@yahoo.fr أو على رقم الهاتف الجوال:24411511 .

السؤال الأول
هل يجوز أن أعطي نصيب الزكاة لأخي الذي يعمل موظفا ويتمتع بمرتب شهري قار علما وأنه ليس فقيرا ولكن مرتبه لا يكفيه حسب قوله ؟
الجواب:
نعم يجوز دفع الزكاة إلى أخيك إذا كان فقيرا أو عليه دين لا يستطيع الوفاء به , وحدّ الفقير هو من لا دخل له ، أو له دخل لا يكفيه . فإن كان أخوك لا يكفيه دخله لتوفير حاجاته وحاجات أولاده من غير إسراف  فيجوز دفع الزكاة إليه وينبغي الحذر من المحاباة في شأن هذا الركن وأن لا تعطى الزكاة إلا لمن يستحقّها.
السؤال الثاني
أنا إمرأة قضيت جزءا من عمري لا أصلي لأني كنت متهاونة بالصلاة. والآن هداني الله وأصبحت أؤدي صلواتي في أوقاتها والحمد لله, لكن أريد أن أسأل هل أنا مطالبة بقضاء كل الصلوات الفائتة؟ 
الجواب :
بداية نقول لك إن الإسلام يجبّ ما قبله والتوبة تجبّ ما قبلها  فما دمت أنك قد تبت توبة صحيحة وأديت ما أوجب الله عليك وتجنبت ما حرم الله عليك فالتوبة يغفر الله بها ما سبق 
قال الله سبحانه وتعالى:(قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )(الزمر53) والغالب في أقوال العلماء أنه لا قضاء لمن ترك الصلاة عمدا وتهاونا لأنه ليس له عذر حتى يقضيها وإنما الله أوجبها الله عليه في زمن معلوم وبتوقيت محدود . قال تعالى:(إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً )النساء103.
السؤال الثالث:
هل يجوز استعمال الواقي عند المعاشرة الزوجية؟
الجواب 
بداية نقول إنه يجوز استعمال الواقي بالنسبة للرجل إذا أراد أن يجامع زوجته بشرط موافقة هذه الأخيرة لأن لها الحقّ في الاستمتاع والإنجاب. ودليل ذلك حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه قال : كنا نعزل على عهد رسول الله  فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم ينهنا . رواه البخاري. ولكن الأولى بالإنسان أن لا يفعل ذلك إلا إذا احتاج إليه كما لو كانت زوجته مريضة لا تتحمل الحمل أو يشق عليها أو يضرها تتابع الحمل.  
السؤال الرابع
أنا امرأة موظفة ولي مرتب قار أنفق منه على نفسي وبيتي وأعطي منه جزءا لوالدي الفقيرين كثيرا ما يقع بيني وبين زوجي خلاف بسبب تصرفي في مالي فهل لزوجي الحقّ في الاعتراض عليّ في تصرفاتي المالية وهل يجب عليّ استئذانه إذا أردت إنفاق شيء من مالي ؟
الجواب:
في البداية نقول إن كل إنسان بالغ وراشد له مطلق الحرية في التصرف فيما يملك  ومنها المال واتفق العلماء على أنه ليس للزوج الحق أن يعترض في تصرفات زوجته في أرزاقها ومالها خاصة إذا كانت تنفق هذا المال فيما يعود بالنفع  عليها وعلى أولادها وأبويها وكل الأدلة الشرعية تؤيد هذا الاتجاه ويمكن استقراؤها من القرآن الكريم في قوله تعالى: (وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَّرِيئاً ).(النساء:4) فأباح الله للزوج ما طابت له به نفس امرأته.وقوله أيضا في خصوص مال اليتامى :(وابْتَلُواْ الْيَتَامَى حَتَّىَ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَأْكُلُوهَا إِسْرَافاً وَبِدَاراً) (النساء:6). لكن مع كل هذا الاستحقاق الذي أعطاه الشرع للمرأة في حرية التصرف في مالها إذا كانت راشدة فإني أنصح هذه المرأة وغيرها وأقول لها أنه لا بأس أن تستأذن زوجها في هذا المال وفي مجال صرفه حفاظا منها على علاقتها بزوجها وعلى تماسك أسرتها وهي مأجورة على ذلك إن شاء الله.
السؤال الخامس
نريد أن نعرف سيدي الشيخ أبناء وبنات الرسول صلى الله عليه وسلم؟
الجواب
تفيد كتب السيرة أن أبناء الرسول صلى الله عليه وسلم هم ثلاثة على أصح الأقوال: القاسم  ، عبد الله وهو الملقب بالطاهر والطيب وأخيرا إبراهيم وكلهم من خديجة ماعدا ابراهيم فإنه ولد له من مارية القبطية. أما البنات فعددهن أربعة وهنّ: زينب, رقية, أم كلثوم, فاطمة. وكل أولاده ماتوا في حياته إلاّ فاطمة فقد ماتت بعده.
والله أعلـم

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

الإيمان بالقدر يشمل أربعة أمور دلَّ عليها كتاب الله عز وجل، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وذكرها
20:45 - 2019/08/16
الكلمةُ الطيبةُ جوازُ سفر إلى القلوب، يهَشُّ لها السمع، وتُسر بها النفسُ، وينشرح لها القلب، فتُبق
20:45 - 2019/08/16
أسئلة متنوعة من قراء جريدة الشروق الأوفياء تهتم بكل مجالات الشريعة الإسلامية السمحة فالرجاء مراسل
20:45 - 2019/08/16
قال الله تَعَالَى:{يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا} الاعراف [187]
20:45 - 2019/08/16
الظن السيئ، اتهام الآخرين، إذاً هو وهم واتهام، ورمي للآخرين بالسوء من غير دليل ولا برهان، فيظن في
20:45 - 2019/08/16
هو أبو طلحة زيد بن سهل الخزرجي الأنصاري ، أحد النقباء الاثني عشر الذين حضروا بيعة العقبة، وكان أب
20:30 - 2019/08/09
عن تميم بن أوس رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( الدين النصيحة ، قلنا : لمن يا ر
20:30 - 2019/08/09
المحبة هي الميل إلى الشيء بشتى انواعه ومنه ما هو مشروع ومنه ما هو مذموم، ومنه الجبلي الفطري، والا
20:30 - 2019/08/09