دفاتر.....وللخيانة وجوه شتّى

دفاتر.....وللخيانة وجوه شتّى

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/08/11


تدفعنا الكثير من الأحداث المتسارعة في البلاد العربية منذ العقد الأخير من القرن المنصرم إلى طرح سؤال مؤلم يجب أن نطرحه رغم إيلامه: هل أصبحت الخيانة منهجا مشروعا في العمل؟ هل تحولت الخيانة العظمى إلى «ذكاء سياسي» يفتخر به من ينتهجون نهجه؟ كثيرون يردّدون أن البلدان العربية ضحايا مؤامرات الأعداء ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/08/11

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

«مدى الحياة» : نغمة عادت لتضيف تشوّها آخر الى سلسلة تشوهات لوثت حياتنا السياسية والمجتمعية في هذه
08:30 - 2020/09/22
بعيدا عن موقف الشعوب العربيّة المساند دائما للقضية الفلسطينية والرافضة – أي الشعوب-قطعيا للتطبيع
08:30 - 2020/09/22
مشهد أول: فلاحون بصدد إعدام كمية هائلة من التفاح تعذّر عليهم تسويقها، وهو مشهد يتكرر مع أنواع أخر
08:30 - 2020/09/22
وقفت  منذ  أيام  قليلة  فوق  هضبة  مقبرة  الجلاز ، وأنا  أتأمل  في  تابوت   متواضع  يلفه   العلم
09:15 - 2020/09/21
عرف القطاع التربوي عديد الإصلاحات منذ الاستقلال إلى اليوم.
09:15 - 2020/09/21
أدنف المرضُ صَقْرًا ولما أَحس بنهايته أرسل في طلب صديقه النسر، فحضر هذا الأخير على عجل.
08:45 - 2020/09/21
لقد أعلن الغنوشي قبل المؤتمر العاشر في 2016 أن النهضة حزب ديمقراطي وفصل الدعوة عن السياسة وتخلى ع
08:45 - 2020/09/21
رحم الله ضحايا الثورة كلّهم بمن فيهم من طاله رصاص من حيث لا يدري ولا ندري إلى اليوم
08:45 - 2020/09/21