عين الهر..«حتّى زهرة تحبّ الثورة»

عين الهر..«حتّى زهرة تحبّ الثورة»

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/01/14


في رواية «ميرامار» لصاحب نوبل للآداب، المصري نجيب محفوظ التي نشرها سنة 1967، يجمع بنسيون «ميرامار» بالإسكندرية بين شخصيات من أصول اجتماعية مختلفة ومن أجيال مختلفة، تخدمهم الفتاة الرّيفية «زهرة»، شخصية الرّواية المحورية، وعندما يلتقي كلّ المقيمين في صالون البنسيون، في إحدى السهرات، للاستماع إلى حفل أم كلثوم في الرّاديو، ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/01/14

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

انها خلاصة فلسفات الثورة تحررا وطنيا وشعبيا واجتماعيا وميزة وحدوية وطنية أو وحدوية قومية أو تضامن
23:47 - 2021/01/21
في ظلّ غياب البرامج السياسيّة الواضحة المعالم، وفي إطار الانتصاب الفوضوي للزعامات والجماعات التي
08:00 - 2021/01/21
رغم أنّ ما يحدث هذه الليالي في أغلب الولايات التونسية ليس استثناءً محلياً، حيث رأيناه في بلدان أخ
08:00 - 2021/01/21
نتفق أو نختلف في تفسير «الأحداث الليلية» التي اتسعت رقعتها هل هي «ثورة جياع» كما يسوق لها البعض،
08:15 - 2021/01/20
هل يجًوز القول ان ديمقراطيتنا لمّا يحِنْ قطافُها ؟ هل تخلّى طالبو الحرية عن صونها؟
08:15 - 2021/01/20
أصبحنا لا نريد بعد تأمل طويل أكثر من مجرد معنى، لا بل لا نود أكثر من مجرد عبرة وتنبيه.
00:21 - 2021/01/20
قد يكون الكثير من التونسيين تابعوا مثلما تابعت أخبار وقائع «الكر والفرّ» وأحداث «الشغب» التي انتش
08:00 - 2021/01/19