مبتدأ وخبرْ ودموع وعِبرْ!

مبتدأ وخبرْ ودموع وعِبرْ!

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/09/09


الصادق بن مصطفى «ابكِ مثل النساء مُلكا مضاعا لم تحافظ عليه كالرجال» هكذا خاطبت عائشة الحرة ابنها: عبد الله الصغير ملك غرناطة واخر ملوك بني الأحمر لمّا سقطت غرناطة (الأندلس) وذلك لمّا بكى كالنساء وهو يُلقى النظرة الأخيرة على قمّة الجبل على غرناطة عاصمة ملكه.. وبما أنّ التاريخ يعيد نفسه أحيانا وأنّ ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/09/09

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تمر هذه الأيام الذكرى التاسعة  لما يسمى"ثورة ليبية" وليبيا فاقدة للسيادة ضائعة بين الوساطات الدول
08:30 - 2020/02/17
استغربت من عدم احترام البعض لحرية و حقوق غيرهم، حين قامت الوفيّات لصديقتهنّ المرحومة بفضل الله "ل
08:30 - 2020/02/17
اعترضني  كلبٌ و ديكٌ غاضبين حانقين،  و رمقاني بنظرة تنم عن استياء و  لوم و عتاب.
08:30 - 2020/02/17
اليوم وقد بدأت الأهداف الاستعمارية الإجرامية لذاك الربيع الصهيوني تتوضّح غوائلها المخزية بعد عشر
08:30 - 2020/02/17
أولا وقبل كل شيء، لا بد من فهم إعلان ترامب عن صفقة القرن في سياقاته سواء في الداخل الأمريكي، أو ف
08:30 - 2020/02/17
«تعملها العجول وتوحل فيها الثيران» وحلة المنجل في الجرّة.
06:00 - 2020/02/15
مباشر من دار الضيافة تبدأ الخرافة عن النظافة والظرافة واللطافة عند «الفخفاخة» و«الشمّاخة» و«القفا
08:00 - 2020/02/14